تخطَّ إلى المحتوى

الرؤية والرسالة والقيم

ما نحاول بناءه، وما نفعله حياله، والالتزاماتُ الأربعة التي نتوقّع أن نُحاسَب عليها.

الرؤية

منطقةٌ تُصمَّم تقنيّاتُها الحسّاسة وتُبنى وتُشغَّل داخلها — بالمستوى الذي ينبغي أن تتوقّعه جهاتُها التنظيميّة وعملاؤها ومهندسوها أنفسُهم.

الرسالة

أن نصمّم ونبني ونُشغّل البنيةَ التقنية التي تقوم عليها مؤسّساتُ المنطقة، وأن نُعيد إليها قدرةً لا تبعيّةً في نهاية كلّ ارتباط.

أربعُ قيم

هذه ليست شعارات؛ كلُّ واحدةٍ منها دعوى يُفترض أن تكون قابلةً للفحص في طريقة عملنا.

  1. ذكاءٌ اصطناعيٌّ في الأساس، لا مُضافًا

    الذكاءُ الاصطناعي ركيزةٌ أولى في كيفيّة بناء الأنظمة هنا، لا خدمةً تُلحَق بآخر العرض. والاختبار: معماريّاتُنا المنشورة وطرائقُ تقييمنا، لا ورودُ الكلمة في بروشور.

  2. الدورةُ كاملةً أو لا شيء

    استشارةٌ وتنفيذٌ وتمكينٌ ودعمٌ وتشغيلٌ مُدار، تحت طرفٍ واحدٍ مسؤول. والاختبار: هل سنبقى مسؤولين عن النظام بعد عامٍ من تحوّله إلى الإنتاج.

  3. إقليميّون بفهمٍ محلّي

    التنظيمُ الأردنيّ والخليجيّ، وسيادةُ البيانات، وهندسةٌ ناطقةٌ بالعربية. والاختبار: محتوًى تقنيٌّ عربيٌّ أصيل، يكتبه بشرٌ أو يراجعه، ولا يُترجَم آليًّا أبدًا.

  4. شفافيّةٌ هندسيّة

    ننشر المنهجيّات والمعماريّات المرجعيّة بأوضاع فشلها مذكورةً بالاسم. والاختبار: هل يفيد ما نكتبه مهندسًا لن يصير عميلًا أبدًا.